أعِيدا النِّدا يا صاحبيَّ فليس لي
قرارٌ إذا لم تُمْسِ سَلمى بمنزلِ
وهل تقبلُ النومَ الجفونُ وما رأت
سنًا منكَ كلا فهْوَ عنها بمعزِل
وقولا له دمعٌ على الخدِّ قِرْمِزٌ
وقلبٌ له خفقٌ بنار الهوى صُلي
إلامَ طماعُ العاذلين بسَلْوتي
فهل أنا سالٍ أو قرينٌ لمن سَلي
وإن كنتُ من أسرى الهوى وسلمتُ من
فراقِ المها ذاتِ البَها والترفُّل
مهاةٌ يغار الظبيُ والشمسُ إن رنَتْ
وأبدتْ محيّا أو سحابَ قرنفُل
ألستَ الذي منه التآليفُ أعجزَتْ
ذوي المَيْنِ يا ذا المحتِدِ المتأصِّل