تخطَّ إلى المحتوى

ما وقفنا إلا لنرفع عنا

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

ما وقفنا إلا لنرفعَ عنّا

تعبًا من فرْط الجلوس ألمّا

يعلم المرء أنّ في الأمر شرًا

وهو لا يتَّقيه حتى يَعمّا

قُتِلَ المرءُ فهو أسمى البرايا

حكمةً ثم همَّةً ثم علما

مع هذا تراه أجهلَ مخلو

قٍ وأدناه في البرية حكما

تعلم العَجْماوات ما يتأتّى

عنه ضرٌّ فلا تُوافيه حتما

إنما المرءُ ليس يُقصيه ضرٌّ

وإذا ما أقصاه أقصاه رغما

هو أمرٌ لم يَجْلُهُ العلم لكنْ

أدرك الجهلُ بعضَ ما منه تمّا