نسماتُ الأوراق ذي أم شمولُ؟
أم شموسٌ لا يعتريها أفولُ؟
أم عقودٌ من نظم أفكار فردٍ
هي منه فرائدٌ وحُجول؟
فالقوافي كالطَّود فيه رسوخًا
إنما اللفظ رقّةٌ سلسبيل
فهو ربُّ القريض إن قال أغنى
بمعانٍ تحار فيها العقول
ليس بدع إنْ جَمَّلَ النظم حتى
قلّ حاكيه والجميل قليل
«فنصيفٌ» أبٌ و«وردةُ» أخْتٌ
والشّقيقُ «ابراهيم» وهو الخليل
فرعُ بيتٍ نرى مطايا القوافي
قد أناخت ببابه لا تحول
وإذا ما ابنُ «اليازجيْ» لم يقلْ خي
رَ نظامٍ فمن تراه يقول؟
ولدينا لفضله بيّناتٌ
وهو ديوانُه عليه دليل