لَمَّا عَلِمْتُ بِأَنَّ الْحُبَّ قَدْ عَلَنَا
أَسْلَمْتُ دَمْعِي إِلَى غَيْرِ الَّذِي فَطَنَا
فَكَيْفَ يُخْفِي هَوَاهُ نَازِحٌ قَلِقٌ
لَا يَلْمَعُ الْبَرْقُ إِلَّا حَنَّ أَوْ حَزِنَا
يَا مَنْ يُسَائِلُ عَنِّي الْقَادِمِينَ إِذَا
مَا كُنْتَ لِي هَكَذَا صَبًّا فَكَيْفَ أَنَا ؟
سَقْيًا لِوَادِيهِ مِنْ وَادٍ وَسَاكِنِهِ
وَالْكَرْخِ وَالدُّورِ مَا دَامَتْ لَنَا وَطَنَا
لَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْ عَيْنِي بِرُؤْيَتِهِ
إِنْ كُنْتُ أَبْصَرْتُ شَيْئًا بَعْدَهُ حَسَنَا
إِلَّا خَيَالًا عَسَى أَنْ نِمْتُ يَطْرُقُنِي
وَكَيْفَ يَحْلُمُ مَنْ لَا يَعْرِفُ الْوَسَنَا