مَنْ عَائِدِي
لِأَحْزَانْ
وَكُرَبٍ وَأَشْجَانْ
وَشُغُلٍ بإِنْسَانْ
لَا يَهْتَدِي لِإِحْسَانْ
يَجْزِي رِضًا بِهِجْرَانْ
وَطَلَبًا بِحِرْمَانْ
وَطَاعَةً بِعِصْيَانْ
تَرَى الْحَبِيبَ الْغَضْبَانْ
يَكُونُ لِي كَمَا كَانْ
لَيْلُ الْمُحِبِّ لَيْلَانْ
وَالْحُبُّ شِرُّ سُلْطَانْ
لَهُ عَبِيدٌ مَجَّانْ
لَمْ يُشْتَرَوْا بِأَثْمَانْ
أَيَا قَضِيبَ رَيْحَانْ
يَهْتَزُّ وَسْطَ بُسْتَانْ
عَلَيْهِ بَدْرٌ مَلْآنْ
نُورًا بِغَيْرِ نُقْصَانْ
رِقَّ لِصَبٍّ حَيْرَانْ
يَرَى هَوَاكَ قُرْبَانْ