ألا يا سعدُ لا زالت تباهي
بك الأيَّام في سُبل الفلاحِ
ولا زالت بك الأفهامُ تزكو
منيراتِ الدياجي كالصَّباح
ولا زالت إلى قُنن المعالي
عقولُ النشء تسمو بالنجاح
ولا زالت تسير بك النُّهاةُ
إلى منشود ذا الدين الصباح
ولا زالت تَبينُ بك المخازِي
مخازي كلِّ ذي وجهٍ وَقاح
ولا زالت أيادي الله تترى
عليكَ لدى غُدوِّكَ والرَّواح
فَدُمْ بدرًا لكلِّ دجًى مُزيلاً
وحِصنًا للقلوب بالانْشِراح
فَقَدْ أرضيتَ دين الله لمَّا
سللتَ على العدَا سيفَ الكِفاح
وقلْمُكَ لم يزل يُردي بغاةً
ترى دون اختلافهم «سَجَاح»