يا سِمَاكَ البحرِ هيجوا وأنقذوني
حتفكُم آتٍٍ إذا لم تنصروني.
حوتكُم لن يعفُ عنكم ان تضوّر
يزدريكم ان تباعدتُ اشتهاني.
تأكلون بعضكم لكنني لا
ادرِ يوما ربما قد تنهشوني.
تقتدون الحوتِ خوفا من صدامٍ
مهجة الحوت كداء في كياني.
ذاق من لحمي ونال ما تمنّى
أنني والحلم ما زلنا نعاني.
خبثكم يلهو بأشلائي ويبكي
تُلهموه لحمكم كي تزهقوني.
وهنُ زندي قد تزايد وارتخَى
من صروفٍ قاسمتني عنفواني.
جئتكم سيفا لذَوْد الحقِّ يُنضَى
فانتُشلتم بالتّوَعّد من حنيني.
كنت كالناطور ارقبكم ليالي
تغمجون الخمر في دن العرينِ.
في سباق للعلا جئتم رجاءً
كي تنالوا عزّةً ان يرحموني.
يا الهي بحرهم بالعمق أجدى
فاستحبوا الشطَّ مأوى للمجون.
للوراء مشيهم مجرى لصوصٍ
وألأمام مقفلٌ في عنف ديني.
استفيقوا قبل حوت ينتفض أن
شلشل البحر تُصابوا بالجنون.