عجبًا لغُصْنٍ قد تمايلَ هِزَّةً
في روضةٍ تَذرُ النسيمَ عليلا
يا غصنُ ما لكَ لا تملُّ تمايُلاً
ما كان ضَرَّك لو سكنتَ قليلا
أسُلافةٌ دَبَّتْ بجسمك أم سبَى
منك النُّهى زهرُ الرياضِ بَليلا؟
أم قد عشقتَ ولا إخالك خاليًا
وأظنُّ قدَّك بالغرام هزيلا
يا غصنُ منظرُكَ الطبيعي آيةٌ
تَهدي الأنامَ إلى الغرام سبيلا