هل خشيةٌ و شموخُ دوحكَ باسقُ
أم رهبةٌ و رحيقُ فضلكَ رائقُ
أمْ أنّ عيني ما تكفكفُ دمعَها
إلا لأنّك للبصيرةِ طارقُ
هي نفثةٌ للصدرِ أتعبتِ الحشا
حاشا لمثلكَ أن تخيبَ طرائقُ
يا سيداً لو كنت تدري ما الجوی
برحابِ قلبي ما مضيتَ تفارقُ
لكنّ عظمتكَ الفريدةِ قررتْ
أنّي بحبلكَ مذ عرفتكَ عالقُ
هل تُسألُ الأزهارُ عن عطرٍ لها
و نسيمُ وجدكَ في الخميلةِ عابقُ
جازاك قلبي بالمودةِ و الرضا
عنّي و حُبّك في البريةِ سابقُ