مكيةٌ شقراءُ يُخجلها الهوی
أبداً تقضُّ مضاجع الشعراءِ
و تغازلُ الصوفيّ في سكراتهِ
فتحلّ في صورٍ و في أسماءِ
واصلتها سراً و في نفسي هوی
للجهرِ بالنعماءِ و الآلاءِ
حققتها مثل الذي قد صورت
أنحاءُ طلعته علی الغبراءِ
و عرفتها حتی عرفتُ بوجهها
وجهي فكانت صورةً للرائي