آهٍ على زمنٍ قد فات يا زمني
إذ كنت أرغِمُها بالسَّرجِ والرَّسَنِ
إذعانها كان خوفا من عقوبتنا
فالسيفُ أصدقُ من أرجوزةِ اللسِنِ
ومَنْ رأى العدلَ منّا صافحت يدُه
يدًا من السّلمِ ما باقت بمؤتمنِ
كأننا الشمس فوق الأرض مشرقةً
وكالسحابِ الذي مارُدّ بالكننِ
عيني بكت عندما شاهدت أمتنا
خير المحبين منها جاء بالكفَنِ
فالقدس قد نسيت والشام قد قُتلت
واللهُ أعلم ماذا حلّ باليمنِ
قلبي يصافح ذكرى في متاحفه
وليته لم يعد يوما إلى زمني