لو أنَّ هذا الكونَ يَسكنُ في يدِكْ
سيجيئُ بدرٌ لو رآكَ سيرتبِكْ
وتعودُ للأيامِ بهجتُها التي ضاعتْ
وضلَّتْ في سبيلٍ منهمِكْ
قد كانَ وجهُكَ بالليالي مُقمرًا
فالليلُ يُسقى من غزارةِ مبسمِكْ
طوبى لمَنْ صلَّى عليكَ بيومِهِ
طوبى لحرفيَ إذ يُخَطُّ لمولدِكْ
لو أنَّ هذا الكونَ يَسكنُ في يدِكْ
سيجيئُ بدرٌ لو رآكَ سيرتبِكْ
وتعودُ للأيامِ بهجتُها التي ضاعتْ
وضلَّتْ في سبيلٍ منهمِكْ
قد كانَ وجهُكَ بالليالي مُقمرًا
فالليلُ يُسقى من غزارةِ مبسمِكْ
طوبى لمَنْ صلَّى عليكَ بيومِهِ
طوبى لحرفيَ إذ يُخَطُّ لمولدِكْ