تخطَّ إلى المحتوى

محاط فيك من كل الجهات

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

مُحاطٌ فيكِ من كلِّ الجهاتِ

أفتشُ فيك عن سرِّ الحياةِ

وطيفُك مرَّ بي حين ارتحالي

ليحملَني على طوقِ النجاةِ

مضيتُ إليك في لَهْفٍ وشوقٍ

خذي مني النفيسَ بلا أناةِ

تُلمحُ لي عيونُك باشتياقٍ

فيدنو الحرفُ من غير التفاتِ

نَزَفت على دروبِك بيدَ أني

تذوقتُ الكرامةَ من ثباتي

صلاحُ الدينِ مرَّ بها فصارت

كإعصارٍ يمرُّ على فُتاتِ

أتاها الفاتحون بكل حزمٍ

وقالوا: فجرُنا الموعودِ آتِ

أَمُدُ يدَ القصيدِ لها لأنجو

بمعتركي وتزهرُ أمنياتي

وأتلو آية الكرسي إذ ما

تعبتُ ولم تَزُرني مفرداتي

فيا مسرى الرسولِ لنا استعدي

لجندٍ لا يهابُ من المماتِ

ويا أرضَ النبوءاتِ احمليني

على كفيكِ كي يشدو فراتِي

إذا مِتنا بأرضِك قد حُيينا

وإن طالَ النوى فالريحُ عاتِ

تلوك جراحُك الحرى فؤادي

وترميني بأحجارِ السُّكاتِ

أفسرُ ما اعتراني بانفجارٍ

لأُسْدِ العزمِ في وجهِ الشتاتِ

ودربي ناصعٌ حلوُ المحيا

كاسمِ محمدٍ بدرِ اللغاتِ

إذا السجانُ أخفى الشمسَ عني

فبي نورٌ تدثرُهُ صلاتي

لوعدِ اللهِ نمضي دون رَيبٍ

ولا نرضى بأنصافِ الحياةِ

وإنَّ بهاءها مِعراجُ روحي

وفيه أطوفُ من ذاتي لذاتي