نسترقُ اللحظةَ كي نحيا
ونُعيدُ البهجةَ للقلبِ
كم عانى من نصبِ الدنيا
ويمرُّ العُمرُ على شُهبِ
نضحكُ للوجعِ فنهزمُهُ
فاجتنبي حزنَكِ وانقلبي
وتعَالَي نصنعُ واقعَنا
ونعيشُ سرورًا عن كَثَبِ
وابتسمي لا وجدًا يبقى
كوني كالشعرِ المنسكبِ
ضَحَكاتُكِ مِشكاةُ طريقي
ودموعُك قد حجبتْ سُحبي
وحروفيَ ضاقتْ رئتَاها
إذ كنتِ سماءً للكتُبِ
وحديقةَ وردٍ وتجلي
في روحِ الحرفِ المُكتئبِ
والنظرةُ من عينكِ تكفي
لأعيدَ الصَّخَبَ إلى أدبي
وأنا للروحِ أُهَدْهِدُها
فتَعَالَي كي أحرقَ تعبي