لأني قلتُ: يا ربي
أضاءَ اللهُ لي دربي
لأني كافرٌ باليأسِ
قد أكثرتُ من قُربي
أقولُ: الله يكفيني
لذا قللتُ من عتبي
وعشتُ الصمتَ لا أشكو
سوى للهِ؛ في أدبِ
وضاقَ الحالُ يا اللهُ
والآلامُ لم تغبِ
ولكن أنتَ تسمعُني
إذا ما قلتُ: يا ربي
أكابدُ بحرَ أوجاعٍ
وأُبحرُ دونما وصَبِ
لأني مؤمنٌ بالحقِّ
لا أطفو مع الكربِ
سنحيا بعدما ذقُنا
مرارةَ عيشِنا الوشْبِ
وبعد النارِ أنوارٌ
تُزيحُ غمامةَ الدربِ