تُراك
أغمضت تعبَ الجفنِ
في غفوةِ النهارِ
ورشحِ الليلِ
واستسلمت لرحابةِ الأبديةِ
تقرأ كتابَ الجبينَ ..؟!
أم أن هديرَ الموجِ
أثقل كاهلَك بصخبِ العمرِ
الذي مضى
رتيبا
دون معنى ..!
ولِمَ قواربُ الموتِ
تُلقي بأجسادِ الدهشةِ
في مخالبِ البحرِ ..؟
فيما حدودُ - مغلقةٌ
بالشّمع الأحمرِ
تماما
كعُلبٍ مصبّرة ْ..!
آه ..
يا خُطُوَاتٍ على عتباتِ
الجنةِ
تحُثُّ الرُّوحَ على الرقصِ
بمفردِها
وتستعير من فَيْضِ الصّحراءِ
أشلاءً لأجساد ٍ
حزينةٍ
تمضي
دون كَفَنْ ..!
وداعا
للذين أنهكَهُم سرابُ الخبزِ
الوافدِ من هناك
وتركوا الشَّاهدةَ
تُعانِدُ
هَمسَ البحرِ ./.