" طوبى للحزانى لأنهم يتعزون "
( إنجيل متى 5 : 4 )
لم تُخْفي لغة
الموت
أحزانَ من نال من
قداس
الوطن
صلاة المنفى .. ؟!
يا عناد الروح الملائكية
كأن لأيقونة المسافات
جرح القلب اختيارا .. /
والغيمة نخبا للرحيل
(...تصوري
يا حبّيّ المنفي في جراح
القلب
ياسحر الله في دمي ..
هناك .. /
من قال عنه
أن المطر لم يستهوه
للشرب
إلا خَمْرُ الرب ..
فهو للصلوات ..
طوبى له .. )
- أعقاب السجائر .. /
- نبيذ المساءات ..
- و الرسائل القديمة الموصودة
منذ عشرين سنة
ظلت على الرف
تحكي للغياب فوضاه
فهو العاشق لأقبية المدينة
استكان له الصمن
ثم رحل في السؤال
حرفا
حرفا
حَ ..
رْ ..
ف ..