كفاتحةِ الغرامِ عيونُ هندِ
أُرتّلُها لها الصبواتِ أُبْدي
أحيّيها وقد نَصَبَتْ شباكاً
على دربي لكي تصطادَ رُشدي
كأنّ لحاظَها نهرٌ لديهِ
أطهّر مُهجتي من كلِّ وَجدِ
سأرسلُ دمعَ أشعاري إليها
لتعلمَ أن بي ولعا بهندِ
طرائقي الوداد فحيثُ أمشي
أسيرُ وسائسي حبّي وودّي
يلازمني هواها كلّ حينٍ
فإنْ ترَنِي الوحيد فلستُ وحدي!!
وأرسمُ عينها شغفاً وحبًّا
وأحضُنُها بعينٍ ذاتَ سهدِ
فدعني لست أدري أين قلبي
أقبلي سار أم قد ظلّ بعدي؟؟
ألا يا هندُ أنتِ الناسُ عندي
فإن تأتي فكلُّ الناسِ عندي