لحظة خيال.! وصورةٍ للمحبين.
في عين راسمها.. تسوق الغراما.
فالبر ريح السمر والناس غافين.
والبن وريح الهيل وبدر التماما.
العين تتكيف من الزين بالزين.
والزين..! يتكيف مشاعر تواما.
في ديرةٍ فيها مع الزين ثنتين.
ريح النفل.. متخالطٍ بالخزاما.
تنبت لها القيفان بالقلب والعين.
وتروى من الخدين والاّ المساما.
الشعر ليلٍ ما تلحّف به سْنين.
ليلٍ يلحّفها... بغفوة مناما.
وعيونها.! تشبه عيون الشياهين.
حتى هدبها.! مثل ريش النعاما.
بانفاسها تفنى عطور السلاطين.
وثمانها برقٍ...! غمامه لثاما.
الريق سكر نبت اوّل وهالحين.
رشفة حلالٍ لو مزجها حراما.
بْهمساتها ذابت ورود البساتين.
وبيدينها لاحت بروق الغماما.
مبرية الذرعان والثقل واللين.
من ساقها حتى حدود الحزاما.
والخصر لو نبغى نلمّه بكفين.
متفرده بالحسن..! زين القواما.
استغفر الله..! كنّها تشبه العِين.
حوريةٍ..! في وسط عيني تناما.
اللي سرح متخيلٍ وصفها زين.
بيذوب قلبه قبل نطق الكلاما.