مَنْ قَالَ أَنْتِ اسْمُكِ صَحْرَاءُ
أنْتِ جِنَانٌ ولتَكُنْ خَضْرَاءُ
وَاللَّهِ لو سَمَّوكِ فَاتِنَةً لَمَا
يَكْفِيكِ اسْمٌ ارتَدَتْ حَوَّاءُ
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الجَمَالَ وَصَانهَُ
إنَّ النَّسَاءَ جَمَالهُنَّ حَيَاءُ
لَمْ تَكْتَمِلْ بَدْرَاً يُضِيءُ قُلُوبَنَا
خُلْقاً وَلَكِنْ خَلقُكِ إِغْرَاءُ
أَبْحَرْتُ مَا بَيْنَ الصَّفَاءِ وَمُقْلَةٍ
فَوَجَدْتُ نَفْسِي بَيْنَهُنَّ سَوَاءُ
لَا عَيْنُ أَذْكُرُ إِذْ نَظَرْتُ لِعَيْنِكِ
إِلَّا عُيُونًا فِي قَرَارِهَا مَاءُ
وَالبَدْرُ نُورٌ لِلَّيَالِي وَأَهْلِهَا
وَالعَيْنُ نُورُهَا مُقْلَةٌ سوداءُ