تخطَّ إلى المحتوى

ما في فؤادي غير شجو موجع

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ما في فؤادي غيرُ شجوٍ موجعُ

وجوًى يُؤرّقني ونومٌ مفَزعُ

وضنًى يعاودني إذا جنَّ الدُّجى

وأضالعٌ حَرَّى ودمعٌ طيّع

وصبابةٌ حيْرى بذكر أحبّةٍ

بانوا جهارًا والتباينُ يوجع

وأسًى يلازمه العذاب وزفرةٌ

تحدو بصدري والمصاب مروّع

يا نائحون على الشهيد تحرُّقًا

إِن الشهيدَ له المقام الأرفع

فالعين بعدهمُ كأن جفونها

كُحلتْ بشوكٍ فهْي عُورٌ تدمع

ويْحي على تلك الزهور تساقطتْ

والموتُ يحصد والرصاص يلعلع

من كل شهمٍ في المصائب أمجدٍ

لا ينثني أبدًا ولا يتزعزع

نارٌ بقلبي بعدهم متأججٌ

وحشاشةٌ تشكو وروحٌ تنزع

لا باركَ الله الليالي إن غدت

في كل يومٍ للأحبَّة مصرع

فلئن بهم فجع الزمان وريبه

إني بأهل مودتي لمفجّع

يا ثاويًا في الرمس بين نجيعه

ومعفّرًا في الترب أنت المرجع

قلبٌ معنّىً كم تضاعفَ كَربُه

في يوم يومك والقصيد يُرجّع

وإذا الطرائحُ أنزلت مرساتها

في روض قومٍ كان ذاك البلقع

فلئن نأى الدهر الخؤون بأوجهٍ

غُرٍّ فثأري خالدٌ لا يخضع