ماذا تردّد في سمعي وفي خلَدي؟
صوتٌ من الحُورأم صوت من الغردِ
إنّي استمعتُ لهُ في مثل حالمةٍ
طاف الحبيبُ بها روحاً بلا جسَدِ
فطِرْتُ من نشوتي علّي أعانقه
لكنّه لم يكن في موقعٍٍٍ لِيَدِ
أعليْتُ صوتيَ إذ ناديتُ منتشياً
أهلاً بروحي الّتي غابت عن البَلَدِ
أهلاً بحبيَ يا كلّ المنى أبدا
أهلاً بمن عاش في حسّي وفي خلَدي
أهلاً بمَن جعل الآهاتِ تلهبني
شوقاً إليهِ بلا جدوى ولا مَدَدِ
فهل يحينُ لقاءٌ أستريح بهِ
من وقدة الشّوق بل من وقدة الكَمَدِ
بالله أسألكم أن ترحموا غرِداً
أهدى العواطف أشعاراً من الكبد
ما عاد يسطيع صبرا عن أحبّته
ما عاد ينفعه شيءٌ من الجَلَد