تخطَّ إلى المحتوى

ما كنت أحسب أن الدهر يرميني

البسيط

٢٦ بيت

المتفرقات

ما كنت أحسب أن الدهر يرميني

بنبله وصروف الدهر توهيني

حتى رماني بخطب لا اطيق له

حملا وكاد اصطباري فيه يعصيني

كيف السلو وصرف الدهر يلعب بي

بحادثات من الأيام تبكيني

اجل خطب على الإسلام موت رجا

ل الحق والعلم أهل الفضل والدين

فان بكيت فلا لوم ولا حرج

ولا ارى الدمع في ذا الخطب يشفيني

من أين لي باخ مثل الفتى عمر الش

هم الذي قد رقى العليا بتمكين

مضى على قدم الاسلاف يخلفهم

في نصح أهل الجفا بالرفق واللين

فرع تسلسل من جرثومة بلغت

مجدا على في العلى من سر تكوين

له إلى الله سير بالجنان وبال

اركان في كل تحريك وتسكين

وفهمه في كتاب الله يظهر من

علومه حكما غرا بتبيين

فالله يرحمه والله يخلفه

فينا وفي أهله الغر الميامين

وروحه اسال الرحمن يجعلها

من جنة الخلد في اعلا البساتين

ويبعث العزم من الرسول على

حسن اقتفا أهلهم شم العرانين

من كل حبر امام زاهر ورع

بر رؤف رحيم بالمساكين

ان الفقيه امام القوم قام على

حسن استقامته كل البراهين

وفي طريقته أولاده وكذا

فروعهم من بني علوي الاساطين

ايمة ما يكاد العد يحصرهم

وليس يضبطهم قولي وتعييني

وقد رأيت انحرافا في فروعهم

قضى بابعادهم عنهم إلى الصين

بلاد كفر واديان مفرقة

فيها تجمع احزاب الشياطين

فما لأخواننا قد فارقوا جهة

ف يمثل ذا العصر قد خصت بتأمين

كانت مقراً لأهل العلم من سلف

بنوالنا في التقى قصرا بتمكين

قطر تشرف بالاقطاب فهولنا

حصن منيع بهم من غير تحصين

فالله يبقيه معمورا بهم ابدا

بالعلم والزهد والاخلاق والدين

كرر علي حديث القوم من سلفي

أهل التقى ان ذكر القوم يحيني

ثم الصلاة على المختار من مضر

ما ناح طير بتغريد وتلحين

وصحبه خير صحب في الورى وكذا

ك الآل من حبهم في مذهبي ديني