قِفَا فَاسْمَعَا أُخْبِرْكُمَا إِذْ سَأَلْتُمَا
محَارِبَ مَوْلَاهُ وَثَكْلَانَ نَادِمُ
أَخِصْيَيْ حِمَارٍ بَاتَ يَكْدِمُ نجْمةً
أتوكل جَارَاتِي وَجَارُكَ سَالِمُ
فَإِنْ تَكُ أَذْوَادٌ أُصِبْنَ وَصِبْيَةٌ
فَإِنَّ ابْنَ سَلْمَى رَأْسهُ مُتَفَاقِمُ
عَلَوْتُ بِذِي الحَيَّاتِ مَفْرِقَ رَأْسِهِ
وَكَانَ سِلَامِى تَحْتَوِيهِ الجَمَاجِمُ
فَتَكْتُ بِهِ كَمَا فَتَكْتُ بِخَالِدٍ
وَهَلْ يَرْكَبُ المَكْرُوهَ إِلَّا الأَكَارِمُ