رَحْمَةٌ إِثْرَ رَحْمَةٍ إِثْرَ رَحْمَةْ
وَغَمَامٌ يَسْقِي العِظَامَ الرِّمَةْ
نَالَ مِنِّي أَيَا نَوَالُ اشْتِعَالٌ
ثُمَّ سَكَّنْتُ رَوْيَهَا وهْيَ جَمَّةْ
إِنَّ فِي كُومِ النُّورِ ثَمَّةَ نُورٌ
هَادِئٌ عَذْبٌ يَشُقُّ الظُّلْمَةْ
أَسْأَلُ اللهَ رَوْضَةً ونَعِيماً
يَمْلَأ المَثْوَى كَانَ صَبْرُكِ هِمَّةْ
والسُّكُونُ الَّذِي إِذَا ذُكِرَتْ فِينا
نَوَالٌ كُلٌّ يُهَيِئُ حُلْمَهْ
إِنَّ فِيها جُزْءٌ كَبِيرٌ نَوَالٌ
مِنْ حَيَاتِي رَفَعْتُهُ بِالضَّمَةْ
مَعَكَ الحُزْنُ والسَّعَادَةِ عِشْنَا
رِفْقَةً والكَفَاحُ يَنْشُرُ عَزْمَهْ
إِنَّ ضَبْطَ الإِيقَاعِ نُونٌ وَلامٌ
بَعَثَا بِي سَكِينَةً والحِكْمَةْ
يَا نَوَالٌ وكَمْ شَرَيْتِ قَمِيصاً
أَرْتَدِيهِ قَدْ كَانَ أَجْمَلَ هِدْمَةْ
يَا نَوَالٌ وكَمْ طَبَخْتِ طَعَاماً
طَيِّباً حَارّاً أَنْ أَقَدِّسَ طَعْمَهْ
يَا نَوَالٌ وكَمْ شَرَيْتِ كِتَاباً
لِنِزَارٍ وَقَدْ قَرَأْتُ تَتِمَّهْ
يَا نَوَالٌ وكَمْ تَعِبْتِ، تَحَمَّلْتِ
رَضَيْتَ النَّصِيبَ ثُمَّ القِسْمَةْ
كُلُّ بَيْتٍ مِنِ القَصِيدِ بِعَامٍ
مِنْ حَيَاتِي الَّتِي تُحَبِّذُ نَظْمَهْ
كُلُّ أُنْثَى بِهَا تَعَثَّرْتُ كَنْزٌ
وَكَمَا قِيلَ تَحْتَهُنَّ القِمَّةْ
أَنَا مِنْ سِتَّةٍ وعِشْرِينَ عَاما
لَمْ أُرِحْ إِحْدَاهُنُّ حَتَّى بِكِلْمَةْ