تخطَّ إلى المحتوى

ما سر قوتكن لست قويا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مَا سِرُّ قُوَّتِكُنَّ لَسْتُ قَوِيَّا؟!

أَمْ كُنْتِ جَائِعَةً وَكُنْتُ شَهِيَّا؟!

كَيَفَ التَمَنِّي والرَّجَاءُ وكَيْفَ لِي؟!

...بهِمَا التَكَيُّفُ كَافِراً ونَبِيَّا

جَاءَتْ بِمَا افْتَقَد الفَتَى فِي أُمِّهِ!

بِحَنَانِهَا قَدْ قَرَّبَتْهُ نَجِيَّا!

جَاءَتْ بِمَ افْتَقَدَ الفَتَى فِي وَالِدٍ!

يَقْسُو عَلَيْهِ بُكْرَةً وَعَشِيّاً!

فَأَحَبَّهَا وأَذَابَ سُكَّرَ حَرْفِهَا

فِي دَمْعِهِ وَأَحَبَّهُ عَرَبِيّا

رَجُلٌ وَلا يَرْضَى البَدِيلَ نَعَمْ وَكَيْ

فَ تَقُولُ أَنَّكَ... لا تَزَالُ صَبِيَّا؟!

دَاوَتْكَ أَمْ جَرَحَتْكَ؟!... أَمْ؟!... أَمْ؟!حَذَّ

رَتْكَ مِنَ الهَوَى حَتَّى تَكُونَ وَلِيّا

وَأَخَافُ إِنْ دَاوَتْكَ أَنْ تَغْلُو بِنَا

وتَعُود تَارِكَةً هُدَاكَ قَصِيَّا

وأَخَافُ أَنْ يَطْغَى عَلَيْكَ فَؤَادُهَا

وتَقُولُ قَوَّمْنَا وكَانَ عَصِيَّا

مَاذا تَقُولُ؟!... كِلَاكُمَا أَخْطَأتُمَا

أَرَجِعْتَ لامْرَأَةٍ تَقُولُ إِلَيَّا؟!

إِنِّي الذِّي دَرَّبْتُ قَلْبِي جَاهِداً

مَوْتُ الشُّعُورِ بِكُنُّ صَارَ قَوِيَّا

الحَلُّ لَيْسَ رَحِيلَهَا أَحْبَبْتَهَا؟!

... وبِذَاكَ فَلْتَسْتَدْرِجِ الإنْسِيَّا!

تَبّاً ألامْرَأَةٍ أُغَيِّرُ مَبْدَأي

تَبّاً لَكَ اصْمُتْ فَاجِراً وعَصِيّا!

الآنَ أَنْطَقَهَا الضَمِيرُ... فَقَالَهَا:

المِنْطِقُ المَشْنُوقُ فِيكَ رَضِيَّا

أَتَجَسَّدَتْ قُدْرَات رَبِّي فِيهِمَا؟!

... حَتَّى تُغَرِّدَ شَاعِراً مَنْسِيَّاً

وتَقَدَّسَتْ شَفَتَيْنِ بَيْنَهُمَا انْثَنَى

غُصْنُ العَزِيمَةِ أَخْضَراً ونَدِيَّا!