تخطَّ إلى المحتوى

رحماك يا بنتكو ما جئت للغزل

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

رُحماك يا «بنتكو» ما جئتُ للغزلِ

أو للتَّغنِّي بسحرِ الحلم والأملِ

بل جئتُ أشكو ولولا كُربةٌ صرخَتْ

ما كنتَ أحْنَى من الأغراب في النُّزَل

إني رأيتك بالإنصاف مُتَّصفًا

لما انحنيتَ فإن لم تُصْغِ فاعتدِل

ولْتغفرِ القول إمّا كان مضطربًا

أو جاوزَ الحدَّ في التصريح بالخطَل

أشتاقُ للفجر والآفاقُ تحجبُه

والليل حولي يمدُّ الظلَّ في مَهَل

لو يدركُ الليلُ ما تعني جهامتُه

أو ما تجرُّهُ في الآفاق من زَلَل

ما هاجم الليلُ أنوارًا محبَّبةً

حتى يلاقي غروبَ الشمس في خجل

يا «بنتكو» وظروفُ العيش تمنعُني

من قول ما شئتُ في تصريحِ مُنفعِل

عندي حديثٌ عقولُ الناس ترفضُه

حتى لتنهضَ كالأغلال كالشّلل

لو تذكرُ النفسُ حزنُ النفس يسمعُه

نحلُ الزهور لبات المرُّ في العسل

ما قيمةُ الحقِّ إلا قولُ مُعتقِدٍ

هل كان إلا جمالاً مَقْدِمَ الرُّسُل