تخطَّ إلى المحتوى

أضرم الحب بقلبي وهجا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أضرمَ الحبُّ بقلبي وَهَجا

وبه عابَ عذولي و هَجا

لو رأى منه الذي يعذلُني

ما أرى يعذرُني لكنْ نجا

يا بريقًا من حِمي «نجدٍ» أضا

فشَجا منه فؤادي ما شجا

كدتَ تحكي بالحِمى مُبتسمًا

لو حكيْتَ شَنَبًا أو فَلَجا

شادِنًا بالمنحَنى من أضلعي

حبُّه أضحى الغضَا مُؤجَّجا

يا رعَى الله لُييلاتٍ لنا

كم رعَى فيها الحشا والمُهَجا

وسقى صَوْبُ الربيع ليلةً

كم على الصُّبح بها تاه الدُّجى

ليلةً أنوارُها قد أشرقَتْ

وغَدَتْ فيها النجوم سُرُجا

ليلةُ المولد أسنى ليلةٍ

مَنْ غدا الكونُ بها مُبتهِجا

ليلةٌ بالمصطفى قد شَرُفَتْ

وغدَت لكلِّ عامِ بَلَجا

شرحَ الله بها صدرَ الهدى

وغدا صدرُ الضلال حَرِجا

ليلةٌ منها بفضْلِ المجتبَى

ربُّنا حقّاً أقام الحجَجا

فعليه الله صلّى ما غَدَتْ

تملأ الأكوانَ منها أَرَجا

وعلى آلٍ وأصحابٍ ومن

تَبِعوا «أَوْسَهمُ والخَزْرَجا»

كالذي خلْفَهمُ في نصره

نجلُه مَنْ بالبَها قد تُوِّجا

سيدي «يوسفُ» فرْدُ الحُسْن من

لم يزلْ لكلّ خيرٍ مُرْتجى

بأبيه «الحسنِ» المَلْك اقتدى

وعلى منواله قد نسَجا

ذو ذكاءٍ لا يُرى «إياسُ» في

بعضِه إلا غبيّاً أهوجا

وسخاهُ لا يُرى «حاتمُ» في

كلِّه إلا شحيحًا سَمِجا

يا مليكًا قد قضى الله بأن

يملكَ الأرض ويُعطَى ما رَجا

دُمْ مهنّاً والزمانُ كلُّه

لك عيدٌ بالتهاني لَهَجا