تخطَّ إلى المحتوى

عتب رقيق في الحشا ياحاكمي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

عتب رقيقٌ في الحشا ياحاكمي

كيف الجَفَاءُ وفي اللقاءِ بقائي

ناديت ربي ما جرى لفاتني

هَجَرَ الفؤاد ولم يُجِبْ لندائي

هيهات أغفو والحبيبُ مفارق

نسي الحنينَ ومهجتي ووفائي

يانفس كيف بمن رماني سهمُه

أدْمَى فؤادي دونما إبْطَاءِ

كْيْفَ السبيلُ لإخضرار محبتي

والروح عطشى والفراق عنائِي

يا من جرحتَ بكلِ ظلمٍ حَسْبُكَ

إنَّ الجراحَ تَسَاكَنَتْ أحشائي

أدميتَ جرحا فاق في أناته

صوتُ السواقي إن علا ببكائي

عتبي عليك أن ارتكبت خطيئةً

إن الجفاءَ منتهى الأخطاءِ

وجعلت خطْوِك للتنائي بيننا

ورسمت بالأحزان درب فنائي

وركبت موج الهجر دون ترحُّمٍ

وهدمت بالهجران سقف سمائي

أنسيتَ أنكِ كنتِ لي كل الرؤى

أنسيتَ أنك كنتِ لي كردائي

فحملتَ في كل الظروف تكبُُّراً

ونسيتَ حبي بل وجل عطائي

وسَقَيْتَني كأسا تفيض مرارة

وجعلتَ فرشي دمعتي وغطائي

فسألتُ ليلي هل تغيب وتنجلي

وسألتُ فجري هل تركتَ فضائي

فا الليل ما أمسى لجرحي آسياً

ولا غدا فجري يحب لقائي

أما أكتفيتَ ففي الجفاءِ مَذَلَّتِي

أم ارتضيتَ بلوْعتي وشقائي

أرجو بكل الحب قلبا خافقا

فهل بصدرك موطن لرجائي

شعر

حسني جلد