كلُّ قصيدةٍ مِنِّي
كانتْ، وما زالتْ،
اعترافًا.
بدايةً خجلى،
حين أبدأُ
الكتابةَ عنكِ،
كأنَّكِ
آخرُ ما تبقّى
منِ ارتجافِ
هذهِ الرُّوح.
لا شيء،
ولا أيُّ شيءٍ،
قادرٌ
أن يُزيلكِ مِنِّي.
عجزي الوحيد،
حين تعجزُ الرُّوح
عنِ احتضانكِ.
عادَ الشَّوقُ
يطرقُ بابي،
تدورُ الأزمنةُ
ثمَّ تقفُ
عندكِ.
كم حلمتُ
بتلكِ اليدِ
أن تستريحَ
كما أشتهي
بين يديَّ
الجائعتين.
ما زالَ هناكَ
حبٌّ
وشوقٌ
ينامانِ معنا
كلَّ ليلة.
ما زلنا عاشقين،
لأنَّ الحبَّ
لم يكنْ يومًا
رقمًا،
ولأنَّ النهايةَ
لم تُكتبْ بعد.
أنتِ تعيشينَ معي
على حافّةِ يومي،
في صمتي الطويل،
وفي لَجَّةِ الرُّوح
حين يعودُ القلبُ
يطلبكِ
دونَ تعب.
أبحثُ عنكِ دائمًا،
وأجدُ الطَّريقَ
إليكِ،
حتّى وأنا
في قمّةِ الزَّعل،
وفي قمّةِ الشَّوق،
وفي أقسى
حاجةٍ
لرؤيتكِ
لبرهةٍ
منَ الزَّمن.
أن أشدَّكِ
مِن يدكِ،
وأعيدَ احتضانكِ
كما أريد،
دونَ تحفظ،
دونَ أن أرى
ما حولي
منَ البشر.