ردِّي عليَّ حُشاشَتي ومُرادي
ولذيذ أحلامي وحلْوَ رقادي
نجواكِ ما برحَتْ على طول النوى
يا هندُ تُسلم للسّهاد قيادي
عُودي إلى الماضي الخصيب وكم به
أربَى على ظلِّ الوفاء ودادي
إن تسألي فكما عرفْتِ من الهوى
يا هندُ أنت أَلِيَّتي ومُرادي
رُحماك يكفيني الذي لاقيْتُهُ
في الهجْر من قلبي ومن حُسّادي
عودي فقد عطَّرتُ دربك بالمنى
ونثرْتُ بين شِعابه إنشادي