يا قدسُ يا وجعَ القصائدِ في دمي
وعلى السطورِ تباينتْ أبياتي
بيتٌ بكى حتى تفتَّت عجزُه
من زفرةٍ بالصدرِ والأناتِ
أو بيتُ شعرٍ كالرصاصِ مدويًا
قد يشعل الأفلاك بالثوراتِ
فإذا نثرتُكِ دمعةً في أسطري
سالتْ على خدِّ القصيدِ لغاتي
وإذا رسمتُكِ في حروفي بسمةً
خرساءَ كنتِ ككسرةٍ بدواتي
رزحتْ قبابُكِ في أتونِ لهيبها
وكنيسةُ العذراء في الحسراتِ
يا قدسُ قلبي قد تلظّى بالأسى
وبأحرفي الموجوعة العبراتِ
بجوارحي وجهتُ وجهي للسما
متبتلًا في منسكي وصلاتي
أدعوهُ ربي أن يزيحَ غمامةً
أضحتْ ردىً لمدينةِ الصلواتِ