أيلولُ لا أخفيكَ سرًا إذْ أرى
بك في الشهورِ تقلبًا كتقلّبي
حينا أراني كالنسيم تمايسًا
أو غير ذلك عاصفًا بتذبذبِ
فالريحُ إن صهلت يئنُّ بداخلي
إزهاقُ أمنيةٍ بقلبي المتعبِ
إن تنزعِ الأثوابَ عن أغصانها
راحتْ تعرّي فاقتي وتشعبي
أرأيتَ أنك إذ تشابهُ خيبتي
تمضي بروحي في دروب تغربي؟