تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يا عدوَّ الشمسِ أينَ

النورُ ترياقُ العيونِ

علَّها بالنُّور تحيا

بعدَ موتٍ في الجفونِ

قد سرَى بالليلِ جُندٌ

منكَ في جُنحِ الظنونِ

قد أتوا كالدودِ زحفًا

جوعُهم ملءَ البطونِ

غوّروا ماءَ المآقي

في فلسطينَ الحزينِ

قطّعوا الأشجارَ كي لا

يسمعوا صوتَ الغصونِ

هدّموا المحرابَ حتى

ينشروا دينَ المُجونِ

ثم شادوا من سرابِ

الوهمِ أسوارَ الحصونِ

أودعوا عذبَ الأغاني

والأماني في السُّجونِ

كبّلوها.. حرّموها

حرَّموا كلَّ الفنونِ

لم يعُد في الجوِّ شيءٌ

غيرُ أصواتِ الأنينِ

أو أزيزٌ يُجهضُ الأحلامَ

في جوفِ السُّكونِ

أو صُراخٌ من ثَكالى

مُعلنًا ريبَ المنونِ

أو هُتافاتٌ تعالت

في سويعاتِ الجنونِ

كلُّها باسم الزعيمِ

الرمزِ ذي العهدِ المتينِ

مَنْ لأجلِ القدسِ ألقى

خُطبةً في الميكرفونِ!