تخطَّ إلى المحتوى

حتام أخفي في حنايا النفس ذاتي

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

حَتّام أخفي في حنايا النفس ذاتي!؟

وأظل أهرب من حياتي

وأعيش بين الذكرياتِ

شبحًا يعذبه الحنينْ

ويخاف يفضحه الأنينْ

متململاً جهم السّماتِ

حتامَ نحيا هكذا متباعدينْ

ونظل نرقب بعضنا خلف الزجاجْ!!

فنرى العيونْ

هامت إلى وادٍ سحيقْ!!

وبها بريقْ!!

يحكي كلامًا لا تردّده الشفاه

ونرى الشفاه

وكأنها ترجو الحديثْ!!

لكنما ذاك الزجاجْ

يمتصّ دون الأذن ذيّاك الحديثْ

ذاك الزجاجْ

من ذا أقامهْ!!؟؟

ومتى أقيمْ

لم أدرِ إلا وهو يحجب بيننا

ويقوم سدًا دوننا

ويحول دون سماعنا ما في النفوسْ

ويؤجّج الوجدَ الحبيسْ

ويُميت أصداء الحديثْ

فوق الشفاه

يا لَلزجاجْ!!

يا للزجاجْ!!

قد ضقت ذرعًا بالزجاجْ!!

ووددت لو حطّمتُهُ

ونفذت منه إلى فؤادِكْ

فلمستِ ما يطويه حسّي

وسمعتِ ما يجري بنفسي

مما جناه بها بعادُكْ

لكن!! وكيفْ؟؟

هل أستطيعْ

أن أَحْطِمَ السدَّ المنيعْ؟؟

كلا فلست بمستطيعْ

أقدِمْ فإنك تستطيعْ

يا لَلعذابْ!!

لكنني أخشى الفشلْ

وأخاف فقدان الأملْ

فأعود أجثم في الترابْ

يا للعذابْ!!

هل أستطيعْ؟

أم أنها أحلام مشلولٍ كسيرْ

يهذي ويحلم بالمسيرْ

حتى إذا ما جابَهَ الحقَّ المريعْ

ألفيته ملقًى صريعْ

يبكي على حلمٍ جميلْ

قد راود الفكر الغريرْ

يبكي، ولكن لا مجيبْ!!

غير الدموعْ

وغير آلام الحقيقه

ذهبت بأجمل ما يؤمِّل في دقيقه

عجبًا وما

يُجدي النحيبْ