أحمد صبري السعيد
قصيدة · حديث
أحمد صبري السعيد، ولد في قرية ميت سعدان (مركز دكرنس - محافظة الدقهلية)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر والمملكة العربية السعودية. تلقى مراحله التعليمية على تنوعها حتى حصل على بكالوريوس الطب من جامعة الإسكندرية عام 1956، إضافة إلى دبلوم باطنة وقلب من الجامعة نفسها. عمل طبيبا في التأمين الصحي بالقاهرة، ثم مديرا لمستشفى صيدناوي، وهو المنصب الذي أعير بعده إلى المملكة العربية السعودية ليعمل مديرا لمستشفى الدكتور محمد عارف للأمراض النفسية، ثم مديرا للصحة في مدينة الطائف. الإنتاج الشعري: نشرت له مجلة الثقافة عددا من القصائد منها: خلف الزجاج - العدد (7) - 9/6/1952. ما أتيح من شعره قليل: قصيدة واحدة شغلها الجانب الذاتي الوجداني ذو النزعة الإنسانية. يشكو الوحدة وعزلة الإنسان عن أخيه الإنسان، وتحدوه رغبة ثورة في التواصل وكسر هذه العزلة مع نزوع شديد إلى الفعل وإحداث التغيير. يعذبه الحنين، وتشقيه الذكريات. اتسمت لغته بالتدفق واليسر، وخياله بالجدة، كتب الشعر على الطريقة الجديدة، أو ما يعرف بشعر التفعيلة. التزم ما توارث من الأوزان في بناء قصيدته. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث إسماعيل عمر مع أسرة المترجم له - القاهرة 2005.