ليس العذابُ بأن تعانق غيمةً ظمْأى
وأنت تكاد مِن عطشٍ تموتْ
ليس العذابُ بأن تفارق مَن تُحِبُّ
وأن صوتك في عميق الروح يُلجِمُهُ السكوتْ
ليس العذابُ بأن تعود مع الغروبِ
محطَّماً
وتقولُ : يا أمي العزيزةُ ها رجعتُ بلا عملْ
إن الذي هو فوق أصنافِ العذابِ ،
وفوق ما يُدني الأجلْ
هوَ
أنْ
تعيشَ
بِلا
أَملْ