يا ليت أني بهذا الحَرِّ مُتَّكَئٌ
قرب الغديرِ وفيه الغيدُ تغتسلُ
أو أنني أيكةٌ بالظلِّ واقفةٌ
للغيدِ تأوي إذا الأجواءُ تشتعلُ
أو أنني مِن رَشَاشِ الحبِّ أغنيةٌ
على شفاهِ الندى الخمريِّ تنهملُ
أو أنني كنتُ كوخًا قام ناحيةً
من الطريقِ بتلك الغيدِ يكتحلُ
إذا دخلن انتشى فامتدَّ من طربٍ
حتى غدا القصرُ مِن ضيقٍ به خجِلُ
أو أنني كنتُ كأسًا بالهوى ثَمِلًا
وكنتُ وحدي الذي أَسقي وأنتَهِلُ