أريدُ تناسيها، وفي كل ما أرى
شهيدٌ على تفريقِنا ودليلُ!
بقلبي من البَيْنِ المبرِّح عبرةٌ
تجيشُ، ويُذكيها الأسى فتسيل
وفي العين للبين المروِّعِ صورةٌ
لها في خيالي ما حيِيتُ حُلول
ألا إن يومًا للوداع نُجلُّه
فليس له طولَ الحياة مثيل
عقدْنا به عهدَ المودةِ والهوى
وثمَّة دمعٌ طاهرٌ ونبيل
أنرضى انفصالاً في العناق، وبيننا
غداةَ غدٍ هذا البريدُ رسول؟