تخطَّ إلى المحتوى

أبالنكباء نصطبح

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أَبِالنَّكْباءِ نَصْطَبِحُ

وَبِالْوَيْلاتِ نَفتَتِحُ

وَبِالْجُبْن الَّذي نَرْعاهُ

وَالْإرْغامِ نَتَّشِحُ

أَلا يا شِعْرُ حَرفَكَ لا

تُثِرْهُ فَسَوْفَ نَفْتَضِحُ

لأنَّكَ بَعْضَ هذا الْكُلِّ

مُجْتَثٌّ وَ مُنْسَرِحُ

عَذاباتٌ تَلِيقُ بِنا

لأنَّ الْبَغْيَ مُجْتَرَحُ

تَغَنَّوْا بِالشُّمُوخِ وَ هُمْ

بكلِّ وَضيعةٍ سُمُحُ

تَدَاعَوْا لِلضّياءِ وَ هُمْ

دَياجي الْإِفْكِ وَ الْجُنُحُ

وقدْ سُلَّتْ صَوارِمُهُمْ

فَكانَ الرَّقْصُ وَ الْفَرَحُ

وَأنَّ الْخَيْلَ مُسْرَجَةٌ

فَما أَجْداكِ يا طُلُحُ

وقِيلَ الفجرُ مُقتبِلٌ

فقلتُ العارُ يتَّضحُ

لَعَمْرُكَ لا يَعوقُ الْمَجْدَ

إِنْ أَخْلَصْتَ مُطَّلَحُ

وَلكِنَّ النِّفاقَ قَضَى

بِأنْ يَجْتاحَك التَّرَحُ

ألا نفسٌ مُبرَّأَةٌ

ترى الهيجاءَ تَنْشَرِحُ

إلى الْقَهَّارِ مُوكَلَةٌ

كأنَّ مَضاءَها رُمُحُ

أغزَّةُ يالِعارِهُمُو

جِراحُكِ هُمْ بها صَدَحُوا

هتافُكِ يالثاراتٍ

فجاءَ يُقَهقهُ الشَّبحُ

رَأوْا بسلامةِ الْخذلانِ

أنَّ عقولَهم رُجُحُ

وَ أنَّ المالَ منقذُهُم

فبُوركَ ذلك القدحُ

فلا خابوا فقد شَجَبُوا

و لا هانوا فقد نَصَحُوا