خلِّنا لا نَنْفكُّ شَرْبا سُكارى
نشرب الراحَ روحةً وابْتكارا
نشوةً إثر نشوةٍ لا تعد
الليلَ ليلاً ولا النهارَ نهارا
وإذْكرَنْ في الغِنا معالجةَ السِّرْ
ر ودعْ قول من ينوح الديارا
بين ملْغٍ يرجَّعُ العود ترجيعا
وملغ يرجِّع المزمارا
والندامى فيهم عزيزٌ يدارى
وغريرٌ في أمرنا لا يدارَى
كلما مَالَ نحوَ فَاشٍ من الشربِ
دعاه إلى العناقِ جِهارا
ما علمنا سوءَا عليهم ولكن
خالق الخلقِ يعلم الأسرارا
غيرَ ما أنهم أبانوا لنا معْ
ذاك رهْزاً يجاوز المقدارا