غِذَاءُ الرُّوْحِ فِي الدُّنْيَا كِتَابٌ
كِتَابُ اللهِ لِلرُّوْحِ الغِذَاءُ
أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ الرُّوْحَ سِرٌّ
بِآيِ اللَّهِ يَسْكْنُهَا الرِّضَاءُ
بِهِ الأَجْرُ الكَبِيْرُ وَ أَيُّ أَجْرٍ
بِنُطْقِ حُرُوْفِهِ فِيْنَا الرَّخَاءُ
تَكُوْنُ أُجُوْرُهُ عَشْرًا لِحَرْفٍ
ونُوْرٌ فِي العُقُوْلِ لَنَا يُضَاءُ
شِفَاءٌ لِلسُّقُوْمِ لِمَنْ تَلَاهُ
ومَنْ يُتْلَى عَلَيْهِ لَهُ الشِّفَاءُ
وَزَادٌ لِلْحَيَاةِ وَ لَا حَيَاةٌ
بِلَا نُوْرِ الكِتَابِ وَلَا ضِيَاءُ