نوال... واكتبك: بنتٍ تدخل امرايه
ف.. المشط تصعد... وحلم المشط: ينزل به
شوفي: حرقت اصبعي من نار غلاّية
والشاي...لو بارد الفنجال: أكمّل به
طفّايتي: يتم...ماهي بسّ طفّاية
سجايري: حزن...من قال إنها علبة؟
أدخلك: طالب تلعثم في حروف آيه
وأخشاب كل الكراسي..بارده...صلبه
قولي: عرفني ولد صايع...بلا غايه
قولي: ولاني نوال إن ما أهبّل به...!
ساعة جدار: معلّقه...قل: بعيده
سكنت هالغرفة...وهي جات بعدي
دولاب فخم...وكم ملابس جديده
أكشخ بها...وأقول من عاد قدّي
نفس الزمن...والأكل...نفس القصيدة
قالت: وش اللّي فيك..ونسيت ردّي!
والصفحة اثن عشر.. بهذي الجريدة
اشعر بها...لكن شويّ وتعدّي
والله.. وغصّة هالسرير الوحيدة
أنه سرير اثنين...وآنا لوحدي!!
نوال...لا تسكتي...وتكلّمي واجد
تكلّمي: أكذب الأشيا... هو الأصدق
حزين أنا... واسألي لو صاحبي ماجد
عن وحدة الساعة خمسة الفجر...في فندق!
يعني متعكّر مزاجي...وآه كم حاجه تعكّر
يعني مو ناقص كلام الناس...مو ناقص قرف
قل: حزين الليل...قل: ليل الوحيد اللّي يفكّر
كم من الراتب يوفّر...كم من الراتب: صرف
ما يجيك إلاّ أنت...تفتح باب هالغرفة...تسكّر
يا وحيد تعدّ...كم حذيان قدّام الغرف...!
وربي...واتصالات الرسبشن...وآخري...ونعاس
تذكّرني نوال بشيّ...كنّه شي يشبهني
كذا: يتحرك المعجون في وجهي...كذا: الأمواس
أتاريني كبرت...وما لقيت اللّي ينبّهني
تقول أمي توجّهني: ولد اصحك تسبّ الناس
لقيت الناس لكنّي... فقدت أمٍ توجّهني!