تخطَّ إلى المحتوى

قد أقلعت فكصفحوا عن جرمها كلغير

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

قَدْ أَقْلَعَتْ فَكصْفَحُوا عَنْ جُرْمِهَا كلْغَيْرُ

وقد أتتْكُمْ صُروفُ الدهرِ تعتذِرُ

كَانَتْ عَلَى كلسُّكْرِ مِنْهُ هَفْوَة ٌ فَهَبُوا

بفضْلِ أحلامِكُمْ ما جرَّهُ السَّكَرُ

وَكسْتَعْمِلُوا عَادَة َ كلصَّفْحِ كلَّتِي شَهِدَ كلْ

بَادُونَ فِيهَا لَكُمْ بِكلْفَضْلِ وَكلْحَضَرُ

لنفسِهِ لا لكمْ كانتْ إساءَتُهُ

وفي بَنيهِ سرى لا فيكمُ الضرَرُ

أَصَابَكُمْ فِي ثَرَاءٍ لَمْ يَزَلْ لِذوِي كلْ

حَاجَاتِ أَوْ لِبَنِي كلآمَالِ يُدَّخَرُ

كذا الحوادثُ لا يُمسي على خطَرٍ

مِنْهَا مِنَ كلنَّاسِ إلاَّ مَنْ لَهُ خَطَرُ

قَدْ كَانَ فِي ذَاكَ سَلْبٌ وَهْوَ مَوْهِبَة ٌ

وَكلْمَالُ مَا سَلِمَتْ نَفْسُ كلْفَتَى هَدَرُ

فكلّما سلبَتْ كفّاكَ من نَشَبٍ

يَا دَهْرُ فِي جَنْبِ مَا أَبْقَيْتَ مُغْتَفَرُ

إنّي أرى ظفَراً تبدو مَخائِلُهُ

فَكسْتَشْعِرُوهُ وَعُقْبَى كلصَّابِرِ كلظَّفَرُ

هذا صباحٌ تَدُرُّ الشمسُ طالعة ً

مِنْ بَعْدِهِ وَوَمِيضٌ خَلْفَهُ مَطَرُ

ولَّتْ سحابة ُ ذاكَ الشرِّ مُقلِعة ً

عنّا وعادَ رَماداً ذلكَ الشرَرُ

وَحُسْنُ رَأْيِ أَمِيرِ كلْمُؤْمِنينَ لَكُمْ

فِي كُلِّ طَارِقِ هَمٍّ فَادِحٍ وَزَرُ

مِنْ كُلِّ مَاضٍ بِجَدْوَى كَفِّهِ خَلَفٌ

وَكُلُّ وَهْنٍ بِمَا أَوْلاَهُ مُنْجَبِرُ

عنكمْ روى الناسُ أخبارَ الكرامِ وفي

قَدِيمكُمْ جَاءَتِ كلآيَاتُ وَكلسُّوَرُ

قَوْمٌ يُضِيءُ لَنَا فِي كُلِّ رَاجِية ٍ

آرَاؤُهُمْ وَظَلاَمُ كلْخَطْبِ مُعْتَكِرُ

إذا هُمُ استَبقوا في الجُودِ وابتَدروا

تَشابَهَتْ منهمُ الأَوْضاحُ والغُرَرُ

فَفي كلْكَتَائِبِ آسَادٌ إذَا كلْتَأَمُوا

وَفِي كلْمَوَاكِبِ أَقْمَارٌ إذَا سَفَرُوا

لاَ يَفْخَرُون بِمُلْكٍ شَامِخٍ وَبِهِمْ

تُمسي الممالكُ في الآفاقِ تفتخِرُ

إذَا كقْشَعَرَّ كلثَّرَى كَانَتْ وُجُوهُهُمُ

لَنَا وَأَيْدِيهِمُ كلرَّوْضَاتُ وَكلْغُدُرُ

بالمَنْدَلِ الرَّطْبِ يُذْكى في بيوتِهمُ

نارُ القِرى وتُذَكّى حولَها البِدَرُ

تَزيدُهمْ رغبة ً في العَفوِ بَسْطَة ُ أيديهمْ فأحلمُ ما كانوا إذا قدروا

دِيهِمْ فَأَحْلَمُ مَا كَانُوا إذَا قَدَرُوا

إنَّ الوزارة َ لمّا غابَ ضَيْغَمُها

عَنْهَا وَفَارَقَ تِلْكَ كلْهَالَة َ كلْقَمَرُ

لَمْ تَرْضَ فِي كلأَرْضِ مَخْلُوقاً يَكُونُ لَهَا

كَفْئاً تَدينُ له عَفواً وتأتَمِرُ

فأقسمَتْ لا رأى خَطباً لها نظَرٌ

حَتَّى يكُونَ لَكُمْ فِي أَمْرِهَا نَظَرُ

إنْ لانَ مَغمَزُها من بعدِكمْ فبِما

أمسَتْ لدَيكُمْ وما في عُودِها خَوَرُ

رَدُّوا عليها أمانيها بعَودِكُمُ

فَمَا لَهَا فِي سِوَى تَدْبِيرِكُمْ وَطَرُ

لقد تَطاوَلَ أقوامٌ لمَنصِبِها

جَهلاً وفي بُوعِهمْ عن نَيلِها قِصَرُ

فقُلْ لهم نَكِّبوا عن طُرْقِها فمتى

كَرَّتْ مَعَ كلْجُرْدِ فِي مِضْمَارِهَا كلْحُمُرُ

تَزَحْزَحُوا عَنْ مَقَامِ كلْمَجْدِ وَكعْتَزِلُوا

مَرابضَ الأُسْدِ لا يحتلُّها البقَرُ

فللحروبِ رجالٌ يُعرفونَ بها

وللسيادة ِ قومٌ غيرُكمْ أُخَرُ

لا يُعرَفُ السَّبْقُ إلاّ في الجِيادِ ولا

يَفري الضَّريبة َ إلاّ الصارمُ الذكَرُ