خِتَانٌ جَرَى بِ؟لنُّجْحِ وَ؟لْيُمْنِ طَائِرُهْ
مَوَارِدُهُ مَحْمُودَة ٌ وَمَصَادِرُهْ
قَضَتْ بِتَبَاشِيرِ ؟لصُّدُورِ صُدُورُهُ
وَنَيْلِ ؟لْمُنَى أَعْجَازُهُ وَأَوَاخِرُهْ
بِطَالِعِ سَعْدٍ لاَ يَغِيبُ نُجُومُهُ
وزائدِ حظٍّ لا تَغِبُّ بَشائِرُهْ
فيا لكَ من يومٍ تَكامَلَ حُسنُهُ
فرَقَّتْ حَواشيهِ وراقَتْ مَناظِرُهْ
حَوَى شَرَفاً يَبْقَى عَلَى ؟لأَرْضِ ذِكْرُهُ
إذا فنِيَتْ أدْوارُهُ وأَعاصِرُهْ
يَتِيهُ عَلَى ؟لأَيَّامِ فَضْلاً وَسُودَداً
فَلَوْ فَاخَرَتْهُ أَفْحَمَتْهَا مَفَاخِرُهْ
أُفِيضَ عَلَى ؟لدُّنْيَا بِهِ ثَوْبُ بَهْجَة ٍ
وَأَمْسَتْ عَلَيْهَا ضَافِيَاتٍ حَبَائِرُهْ
ففي كلِّ قلبٍ غِبطة ٌ تَسْتَفِزُّهُ
وَنَشْوَة ُ سُكْرٍ مِنْ سُرُورٍ تُخَامِرُهْ
لَقَدْ سَفَكَ ؟لإسْلاَمُ مِنْهُ وَحُكْمُهُ
دماً جَلَّ أنْ يُلقى على الأرضِ قاطِرُهْ
وَلَوْلاَ أَمِيرُ ؟لْمُؤْمِنينَ وَأَنَّهُ
بإيثارِهِ في طاعة ِ اللهِ هادِرُهْ
لخَرَّتْ على الأرضِ السماءُ وزُلزلَتْ
رَواسِيِهِ إجْلالاً وغِيضَتْ زَواخِرُهْ
أَيُعْصَى عَلَى وِتْرٍ سَلِيلُ خَلِيفَة ٍ
كَتائبُهُ من حولِهِ وعساكرُهْ
وَتَجْنِي عَلَيْهِ فِي يَدِ ؟لْعِلْجِ مُدْيَة ٌ
وَخِرْصَانُهُ مِنْ دُونِهَا وَبَوَاتِرُهْ
وما فارقَتْ بِيضُ السيوفِ غُمودَها
ولا حملَتْ أُسْدَ العرينِ ضَوامرُهْ
وَلكِنَّهُ ؟لإسْلاَمُ يَنْقَادُ طَائِعاً
لهُ كلُّ جبّارٍ تُطاعُ أوامرُهْ
لِيَهْنَ أبا العباسِ للهِ نعمة ٌ
تُراوِحُهُ مَوصولة ً وتُباكِرُهْ
سَيَبْلُوا وَشيكاً منهُما ليثُ غابة ٍ
تُمزِّقُ أَشلاءَ الأعادي أَظافرُهْ
وغيثُ سماءٍ يملأُ الإفْقَ وَدْقُهُ
ويَروي صَدى الهِيمِ العِطاشِ مَواطرُهْ
هُمُ أُمَرَاءُ ؟لْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِمُ