علامَ الدوار يا رأسي المكدود..
ومن حولك دارتْ
نجوم الثريا..
علام الترنم بأغنيةٍ
مازالت تُطرب المجهول
وتهديك العذاب بأطباقها الملساءْ،
وَهَبتك موجة البرد
من ردائها الصقيع
ومعطف القصيد
مشحونٌ بلهيبِ الصيف
من مشاعرك البريئة!..
وتهديك مع الأحلام نشوة البكاءْ
إيه يا صولة الحياة
خيولك اكتبحت بنصف طريقها
وهاهي زهور ليلك
تعاود الذبول..
في قمة الطريق الصاهل
لحنين الطفولة..
علامَ الدوار يا سيدَ البدن العتيق
ففيك تنجلي سحائب الغيد
ولهفة الوداع المحموم...
في سمائك سدد صيحة التحدي
بوجه نؤيلهم
فعيدنا شدَّ قافلة اللانهاية
مع نهاية العامْ..
إخلدْ إلى سهرك الأعزل
وموقد الأزل،
والثم جناح الطير بنسيمك العذوب
ومادار في أفق الكتابْ...،
ولن تتجمد
أشدّك نحوي هاتفا:
لن تتجمد لوحة إصرارك
على جدران الأقنية العتيقة
فمازالت تجود بما جادت عليها
فُتاتات السَّمرْ
وذاكرة المجانين..
هَلمَّ إليَّ يا بدنَ البدن
فرحلتي وإيَّاك... طويلة الأمد،
أبواب الرحيل
في وجهك ارتسمت
كأنها أملٌ في رؤى محرومين
هاهي نجُب السماء
جادت على أقوام نوح
وعليك لم تَجُدْ..،
إليكَ إِرحَلْ..
ومِنكَ استَجِرْ..
وسأبوح بما نمت عليه أحلامك
بعِيداً كأيام الوداع،
فعلامَ الدوار يا سيدي..
يا رأسي ال..
كَ..
وْ..
ن..