تخطَّ إلى المحتوى

الدمع من عيني يراق ويسكب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الدَّمعُ منْ عيْني يُرَاقُ ويُسكبُ

و الشَّوقُ يعبثُ بالقلوبِ ويلعبُ

وتمايلتْ تلكَ المشاعرُ بهجةً

و الشِّعْرُ أقبلَ طائعاً إذ أكتبُ

وتبسَّمتْ هذي الحروفُ وأقبلتْ

و هيَ التي بالأمسِ كانتْ تهربُ

لمَّا هممْتُ بمدحِ أحمدَ سيِّدي

إنَّ الحروفَ بمدحِ أحمدَ تَطْرُبُ

وتطيَّبتْ إذْ لا يليقُ بمدحهِ

و بذكرهِ إلا الجميلُ الأطْيَبُ

أنَّيٰ لِمثْلِيَ أنْ يُوفِّيَ مدحَهُ

و أنا الضَّلالُ بمهجتي يَتَلَهَّبُ

أنَّىٰ لِحرفِيَ أنْ يدانِيَ فضلَهُ

و بهاءَهُ وأنا الجهولُ المذنبُ

لكنَّ عذرِيَ أنًَني أشتاقُهُ

و بحبِّه وبمدحهِ أتقرَّبُ

سأعانقُ الجوزاءَ عندَ مديحهِ

و أُعَدُّ منِ أهلِ البيانِ وأُحْسبُ

يا منْ يحنُّ له الجمادُ ويرْتوي

منْ هديْهِ ظمأُ النُّفوسِ ويشربُ

يا منْ بنورِكَ قد أضئْتَ نُفُوسَنا

و محْوتَ شركاً في الورىٰ يتقلَّبُ

(يا واحةَ الدنيا وعطرَ وجودِها )

( يا شمسَها المُثْلى التي لا تغرُبُ )

إنِّي لأطمعُ أنْ أراكَ بجنَّةِ

و أرافقُ الجمْعَ الكريمَ وأصحبُ

إنِّي لأطمعُ أنْ أراكَ بنوْمَتِي

ياربُّ حقِّقْ ما أردتُّ وأطلُبُ

صلَّىٰ عليكَ اللهُ يا خيرَ الورىٰ

يا أيُّهَا العلمُ التَّقيُّ الطَّيِّبُ