أتخدعكَ الحياةُ وأنتَ تدري
بأنًَكَ راحلٌ عنها وذاهبْ
وتلهثُ خلفَها فتزيدُ بعداً
كشرطيَّ ولصَّ فرَّ هاربْ
وما الدنيا سوى لعبٍ ولهوٍ
فسدَّدْ واجتهدْ فيها وقاربْ
ولا تحزنْ لنازلةٍ ألمَّتْ
وثقْ دوماً بأنًَ اللهَ غالبْ
وأنَّ الحقَّ منصورٌ وباقٍ
وإنْ كثرتْ بساحتِنا المذاهبْ