تخطَّ إلى المحتوى

عرج وحي رويدك الأركابا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

عرِّجْ وحيِّ رويدك الأركابَا

فوق الرّواحل أَكْهُلاً وشبابَا

حيِّ الوفود رجالها ورِحالها

وجِمالها وجَمالها الخلاّبا

وافَوا بدورًا كُمَّلاً وأهلَّةً

بيضَ الأكفّ مباذلاً أنجابا

زانت رجالهمُ الرِّحالَ فأبرزتْ

زِيّاً بديعًا يُدهش الألبابا

خُوصُ المطايا إذ جرَتْ وتخافقت

أبدت غريبًا للعيون عُجابا

يختال في حُلل الجمال شبابُهم

وكهولهم لبسوا الوقار ثيابا

شجعانُ حربٍ لا تُعدُّ رماتُهُمْ

وقُضاتهم لا يخطئون صوابا

أنصارُ دين محمَّدٍ وحماته

مَنْ لي بهم أسْدٌ تهزُّ صعابا؟

كم أنجبوا من باسلٍ عند الوغى

لا يُستهان وحاتمًا وهَّابا

أو ماهرًا أو ناثرًا أو شاعرًا

يُلقي قوافيَ لا تُمَلُّ عِذابا

ما عِيبَ نَدْبٌ عند بدء ذهابه

كلاّ ولا عند الإياب إيابا

فتراهمُ كانوا وفودًا أصبحوا

وفدًا تَساندَ للعلا أصحابا

نَصْرٌ تبسَّمَ كلُّ ركبٍ هزّهُ

رَعْدٌ يخاطب بالنجاح سحابا

يا فتيةً ألِفوا السَّخا لولاكمُ

أضحى الزّمان من السّخاء يبابا

غُرُّ المواهب أسبلتْ أيديكمُ

بحرًا يفيض من النوال عُبابا

بشراكمُ فوزٌ ونَيْل مَرامكم

ونجاح سعيٍ مُقتنين ثوابا

ثم الصلاةُ على الرسول وآله

ما عزَّ وفدٌ للكرام وطابا