تعالَي فداكِ الجسمُ والروح والقلبُ
تعالَي ففي صدري هنا عالمٌ رحبُ
تعالَي هنا قلبٌ شقيٌّ معذَّبٌ
يرى أنّ آلام الهوى مَوردٌ عذب
أجلْ ها هنا قلبٌ هو الكونُ صورةً
مُصغَّرةً فيه اللذائذُ والحبّ
تعالَي تعالَي ننهبِ الدهرَ فرصةً
فإنا لما تأتي الليالي به نَهْب
نهبّ إذا الأقوامُ صرعى سُباتهم
ونرقد في مهد الغرام إذا هبّوا
أرى في المحيّا منكِ لهفةَ مُغرمٍ
به صبوةٌ مثلُ التي بي إذا أصبو
ألم يكُ دائي مثلَ دائكِ؟ فاسمعي
إذن هَتَفاتِ القلبِ يُرسلها القلب
فلا ذنبَ إلا الصدُّ والهجر والقلى
وليس بلذّات الهوى أبدًا ذنب